محمد بن عزيز السجستاني
385
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
باب الكاف المكسورة كفل [ منها ] « 1 » [ 4 - النساء : 85 ] : أي نصيب [ وقيل : الضعف ] « 2 » « 3 » [ منها ، وكفلين [ 57 - الحديد : 28 ] : أي نصيبين من رحمته ] « 3 » . كيدون [ 7 - الأعراف : 195 ] : أي احتالوا في أمري . كدنا ليوسف [ 12 - يوسف : 76 ] : أي كدنا له « 4 » إخوته حتّى ضممنا أخاه إليه / ، والكيد من المخلوقين : احتيال ، ومن اللّه : مشيئة بالذي يقع به الكيد . كسفا [ 17 - الإسراء : 92 ] : أي قطعا ، الواحدة كسفة ، وكسفا « 5 » - بتسكين السين - يجوز أن يكون واحدا ويجوز أن يكون جمع كسفة ، مثل سدرة وسدر . كبره [ 24 - النور : 11 ] ، وكبره « 6 » لغتان ، أي معظمه ، ويقال : كبر
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) زيادة من ( ب ) . ( 3 ) سقط من ( ب ) . ( 4 ) وقال ابن قتيبة في غريبه ص 220 : أي احتلنا له . ( 5 ) قرأ نافع ، وابن عامر ، وعاصم وأبو جعفر كسفا بفتح السين ، جمع كسفة ، كقطعة وقطع ، والباقون بإسكانها جمع كسفة أيضا كسدرة وسدر ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 286 ) وقال ابن خالويه : فالحجة لمن فتح أنه أراد به جمع كسفة ، كقولك قطعة وقطع . والحجة لمن أسكن أنه شبهه بالمصدر في قولهم علم وحلم ( الحجّة : 220 ) وانظر تفسير مجاهد 1 / 370 ، ومعاني الفراء 2 / 131 ، وغريب اليزيدي : 220 ، وغريب ابن قتيبة : 261 ، والمجاز 1 / 390 . ( 6 ) قرأ يعقوب كبره - بضم الكاف - والباقون بكسرها ، وهما لغتان في مصدر كبر الشيء عظم ، لكن غلب المضموم في السنّ والمكانة . وقيل : بالضم معظم الإفك ، وبالكسر البداءة به ، أو الإثم ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 323 ) وانظر معاني القرآن للفراء 2 / 247 .